††منتديات ام النور††
مرحبا بك زائرنا الكريم فى منتدياتنا **** ††منتديات ام النور††

ان كانت اول زياره فبركة ام النور وشفاعتها تكن معك

وتدعوكم من هنا ام النور للتسجيل للتمتع بكافة الصلاحيات

ادارة اسرة منتديات ام النور تتمنى لكم وقت سعيد


قداسات /ترانيم روحيه/ترانيم فديو كليب/عظات /دراسه الكتاب المقدس /افلام دينيه /صور دينيه /اخبار عامه/علم الاهوت
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

  


شاطر | 
 

 لعوا فى ندوة "الوحدة الوطنية": أزمة مصر سياسية وليست طائفية.. ولن أعتذر عن كلام أقوله منذ 40 عاما..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مينا الكوتش
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 164
نقاط : 309
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 09/10/2010

مُساهمةموضوع: لعوا فى ندوة "الوحدة الوطنية": أزمة مصر سياسية وليست طائفية.. ولن أعتذر عن كلام أقوله منذ 40 عاما..   الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 1:14 pm

كتب شعبان هدية

أكد مثقفون وقيادات سياسية وقانونية فى مقدمتهمد. محمد سليم العوا والمستشار طارق البشرى أنه لا يوجد أزمة طائفية بينالمسلمين والمسيحيين فى مصر حاليا، ووصفوا أزمة التصريحات المتبادلة بينقيادات كنسية وغيرهم بأنها سياسية فى المقام الأول، بينما اختلفوا فىتقييم موقف الدولة رسميا، حيث أرجع البعض ما يحدث من أزمات بين المسلمينوالمسيحيين إلى ضعف الدولة وانسحابها عن دورها، وعاد آخرون ليؤكدوا أنالسلطة تعرف ما تفعله جيدا وتؤيده لمصالح خاصة، واختلفوا فى تحديد ما إنكانت الأزمات الأخيرة مفتعلة أم مخطط لها، واتفقوا على ضرورة الحل بتدخلعقلاء الجانبين، معبرين عن تفاؤلهم بحل الأزمة الحالية بأسرع ما يتوقع.

واتفقالمشاركون فى ندوة "الدولة المدنية والوحدة الوطنية" التى نظمها المركزالدولى للدراسات برئاسة أبو العلا ماضى- وكيل مؤسسى حزب الوسط تحتالتأسيس- مساء أمس الأحد، اتفاقا كبيرا بين أكثر من 17 مثقفا وكاتباوقانونيا ونشاطا ما بين مسلمين ومسيحيين على ضرورة مواجهة ما يحدث بتدخلالعقلاء فى المجتمع، كما اعتبرت كثيرا من المداخلات أن الإعلام وخاصةالمواقع الإلكترونية غير مسئولة.

شدد الدكتور محمد سيلم العوا رئيسجمعية مصر للثقافة والحوار والفقيه القانونى على نفى أن الأزمة الحاليةدينية أو سياسية، مؤكدا أنها سياسية بامتياز، مشيرا إلى أن مصر لا تعرفالطائفية رغم وجود مسلمين ومسيحيين وأكد أن مصر ليست دولة طائفية، ولكنهأوضح أن ما يحدث أزمة سياسية ونزاع سياسى، مدللا على أنه والمستشار البشرىوغيرهم كانوا يشيدون بمواقف البابا شنودة وغيره عندما كان يتحدث عن عدمزيارة القدس تحت الاحتلال وغير ذلك من مواقف الأنبا يوحنا قلته وغيرهمالتى دفعت العوا شخصيا وغيره للعودة إلى ما قاله القرآن عن الأقباط شركاءالوطن والتصدى لكثير من القضايا كالجزية والعيش المشترك والمصطلحات حتىدخل شخصيا فى نقاشات وجدل فى الفرعيات مع أصدقاء من المسلمين لينتصر لماجاء فى القرآن عما يخص المسيحيين.

وذكر العوا أن كاميليا شحاتة لمتسلم ولو كانت أسلمت يكون تسليمها للكنيسة خطأ السلطة والدولة وليسالكنيسة، متسائلا لو كان هناك الجامع فعل ما تفعله الكنيسة من يكونالمخطئ، وأجاب أن الجامع ليس له رأس أو الرأس لا تريد مشاكل، مضيفا أنهتدخل وعقلاء كثيرين فى قضية وفاء قسطنطين وماريا وغيرها وأكد أن الدولةمخطئة والكنيسة تستفيد من هذا.

وأوضح العوا أنه لم يرد فى برنامجقناة الجزيرة على كلام الأنبا بيشوى واعتبره "كلاما فارغا ولا يستحقالرد"، موضحا أنه لو كان الأنبا بيشوى قصد العقيدة الإسلامية ما كان غضبلأنه بالطبع حسب قوله كل صاحب دين بل صاحب مذهب لا يرى صلاحا أو صحةلعقيدة الآخر وهذا لا يتناقض والتعيش والإخوة والمودة المشتركة ولا يفسدما بين المسلمين والمسيحيين.

وذكر العوا أن القضية سياسية، مدللاعلى ذلك بأن الدولة التى وصفها بالضعيفة مكنت أهل العصبية والتعصب السخيفمن إعلان أفكارهم، معبرا عن تفاؤله بأنه سيتم تجاوز الأزمة باعتبارهاعارضة، ولكنه حذر من أنها لو عادت بعد عشر سنوات ستواجه بجيل أكثر عنفا فىالرد إذا ما ترك العقلاء والمسئولون البلد بهذا الوضع وسيتم تسليمها للجيلالمقبل منقوصة، نافيا أن يكون أحد من المسلمين وخاصة المفكرين والمثقفينبدأ بالحديث أو إثارة الأزمة ولكنهم تكلموا بعدما وجدوا أنه لا أحد يردويتأسف للتصريحات التى خرجت.

وقال العوا بنبرة شديدة ولهجة قوية"يستحيل على فى هذه السن أن أتراجع عن كلام كنت أقوله من 40 عاما ولا يمكنأن أقف صامتا وأتجاهل الاعتداء على الدين"، مطالبا النخبة بعدم التخلى عنواجبها، ودورهم خاصة من المسيحيين، مشيرا إلى مواقفه الكثيرة التى وقففيها فى أزمة الكشح مع المسيحيين وغيرها عندما يتم الاعتداء على حق مسيحى،معتبرا أن هذا إيمانا منه وغيره بوحدة الوطن والإخوة، معتبرا أنه والبشرىلو لم يفعلوا هذا لاشتعل الوطن، وأنهم يحمون الوطن بدفاعهم عن وحدته،متهما قوى لم يسمها بأنها تريد أن تشعل مصر، قائلا: إنه "لا يقبل المسلمالدنية فى دينه كما أنه لا يقبل المسيحى الدنية فى دينه، ولا يريد أن يقبلالمسلم الدنية فى وضعه السياسى ولا المسيحى كذلك، حياتنا لم تتغير ونريدأن نسكت الأصوات المتعصبة فى المسجد الجاهل هنا وفى الكنيسة الجاهلة هناك".

ومنجانبه حمل المستشار طارق البشرى نائب رئيس مجلس الدولة السابق الإدارةالكنسية فى مصر محاولة ضم الأقباط داخلها لتعبر عنهم دون غيرها، معتبرا أنهذا جزء هام من المشكلة، موضحا أن الكنيسة تستخدم فى ذلك رجال الدين الذينبحكم تخصصهم لا يعرفون كثيرا فى الأمور الاجتماعية والسياسية ويخطئونأخطاء كبيرة، ودلل على ذلك بأنه غاب السنوات الأخيرة تناول المسائلالكنسية الفكرية بالنقد كما كان فى عشرينيات القرن الماضى.

وذكرالبشرى أن الكنيسة والمجلس الملى كانا يؤديان دور توزيع السلطة والنقاشأما الآن ومنذ فترة طويلة أصبحوا شيئا واحدا حتى إن عددا كبيرا من المجلسالملى أصبحوا شمامسة، واعتبر أن هناك التزاما مؤسسيا تجاه الكنيسة أكثرمنه التزاما دينيا، نافيا وجود انتشار لمسألة المقاطعة من أصحاب دين للدينالآخر، محذرا من أنه فى حالة انتشار هذا سيكون خطرا كبيرا على مصر – رغممقاطعة بعض الحضور والتأكيد على أنه حادث فعليا تعامل مسيحيين مع مسيحيينفقط ومسلمين مع مسلمين فقط فى كل شىء– فعقب البشرى بضرورة التحرك السريعلمواجهة مثل هذه السلوكيات.

وردا على تبنى بعض الحركات الإسلاميةومنها الإخوان لأراء انعزالية للأقباط ومنعهم من بعض حقوقهم، أكد البشرىأن ما ذكره الإخوان المسلمون فى برنامجهم الحزبى من عامين والحظر علىالأقباط الترشح لرئاسة الدولة أنه عزل الإخوان فى حدود الرأى العام وبينالمثقفين أكثر ما عزل الأقباط، معتبرا أن الفكر الإسلامى المعتدل يسعىللجماعة الوطنية والمساواة ورغم التناقضات التى يريد البعض إثارتها ليستقائمة، معترفا بأنه ستكون طبقا للحراك الاجتماعى مشكلات وأزمات بين مختلفطبقات المجتمع لكن الحل يجب أن يكون من العقلاء وسريعا.

وشددالبشرى على أنه لا توجد مشكلة طائفية بالمعنى الحضارى والتاريخى بينالمسلمين والأقباط، ولكنه جدل ويعود ويخبو فى أقل مما يتوقع، وضرب مثلاعلى مدار قرن من الزمان والتوترات قائمة ولكن لا يجب التراخى، مطالبا بفهمأساس المشكلات، نافيا أن ما يحدث قد يشكل خطرا على الجماعة الوطنية، مرجعاالأمر إلى عدم تحقيق المساواة بين المصريين فى كافة الأنشطة، معبرا عنخوفه من العزلة لكل طرف بعيدا عن الآخرين ولا يخشى من الكلام، مطالبابضرورة الاندماج والاختلاط بين المسلمين والمسيحيين، مشيرا إلى أن طبيعةالمصريين هى الاختلاط.

وأوضح أن الدولة المصرية مدنية ولا يوجد أىتفريق بين مواطن وآخر على أساس الدين، لكنه أشار إلى أن الاستبداد يريد أنيفرق مثلما الحال فى مشكلة المحامين والقضاة كانت لإبعاد المواطنين عنتزوير انتخابات الشورى، كما أن هناك رغبة فى الإثارة ومنها الإعلام رغمالجوانب السلبية لكن هناك دورا إيجابيا فى المصارحة، منتقدا دور المعتدلينمن المسيحيين والنخب المثقفة التى تواجه سيطرة الإدارة الكنسية رغم أنالمثقفين المسلمين ينتقدون الأزهر فى بعض المواقف، إلا أن أكبر المخاطرالتى يراها البشرى هى سيطرة الإدارة الكنسية على الشعب القبطى وعزله عنالمشاركة فى القضايا العامة والمجتمع.


بينما أوضح جورج إسحاقمنسق حركة كفاية السابق أنه غير منزعج مما يحدث ولا يشعر بالقلق طالماهناك من العقلاء من الجانبين، معترفا بأن الدكتور العوا له اجتهادات كثيرةفى المسائل القبطية وإنجاز قانونى وفكرى مستمر، مشيرا إلى أن المجتمع كلهوليس الأقباط وحدهم انسحبوا من الحياة العامة والسياسية، ولكن الأقباط لميجدوا إلا الكنيسة يلجئون إليها وهنا الخطورة كما يقول، مشيرا إلى أنالأقباط ليسوا كتلة واحدة، مؤكدا أن غالبية الأقباط يرفضون تصريحات الأنبابيشوى ومنزعجون منها، رافضا أن يشكك أحد فى عقائد الآخرين، معتبره اشتباكامن المحرمات وخطيرا، واصفا الثقافة الحالية التى انتشرت بالمنحطة التىتحتاج توجيها ولابد من البعد عن التنابز بالألقاب.

وشدد إسحاق علىضرورة منع المظاهرات فى المساجد أو الكنائس، متهما المجتمع والسلطةبالاستبداد، مطالبا بضرورة التوحد فى تجاوز الأزمة.

بينما أوضحتد.منار الشوربى أستاذ السياسة بالجامعة الأمريكية أن القلق من الثقافةالسائدة ومحاولة خلق كل مجموعة بيئة وثقافة منعزلة عن الآخرين وأرجعت هذاإلى موت السياسية وتفريغ الأحزاب من مضمونها، وخلق كل فئة وطائفة ومنهمالأقباط ثقافته الفرعية الخاصة به.

وذكر نبيل مرقص أحد النشطاءالمثقفين أن غياب القيم وتجنيب دور المؤسسات سبب رئيس فى الأزمات الأخيرة،بينما قال الكاتب والباحث سمير مرقص أن الإنترنت خلق فضاء للمقاطعة بينالمسيحيين والمسلمين وأصبح كل فريق يستغنى عن الآخر وكل فريق يشكل مجتمعهالذى يريد، معتبرا أن الإشكالية الأهم هى الجدل الدينى عبر الفضائياتوالإنترنت والذى أصبح فيه المزاج العام للمصريين الجدل ضمن بيئة دينيةوتناسى التعايش المشترك، مرجعا الارتباط بين العلاقات الإسلامية المسيحيةللسياق التاريخى الذى ينعكس فيه ظلم الحاكم بالسلب على هذه العلاقة بينماتكون العلاقة أكثر إيجابية عندما تكون هناك ديمقراطية وحرية.

فيماأكد أمين إسكندر وكيل مؤسسى حزب الكرامة أنه فى قلق وخوف مما يحدث منأزمات، وربط بين ما يحدث فى الداخل بتطورات عالمية ومؤامرات ضد الدولالعربية ومنها مصر ومحاولات التفرقة والتفتيت، وضرب مثلا بالسودان واليمنولبنان، مرجعا الأزمة الحقيقية إلى أن الدولة المصرية الآن بدون حلم ولارؤية ومشروع قومى حقيقى، مما عرضها وكل شىء فيها للتآكل.

وأوضحإسكندر أن مسألة الرهائن المتبادلة بين المسلمين والمسيحيين يصنعهاويذكيها الأمن وربط هذا بمحاولات التفتيت الداخلى لصالح الحاكم والسلطة،ورأى أن الحل بدولة مدنية تقوم على فكرة المواطنة.

بينما ذكر جمالفهمى عضو مجلس نقابة الصحفيين أن الحركة الوطنية مطالبة أن تضع من ضمنمطالبها علاج العلاقة بين المسلمين والمسيحيين بعيدا عن الأمن والسلطةوخلق بيئة مواتية لعلاج المشكلات، معتبرا أن مصر أصبح فيها تمييز عرفى علىأساس الدين بعيدا عن التمييز القانونى غير الموجود، ووصل الأمر إلىالتمييز بين المذاهب بين أهل الدين الواحد، نافيا أن يكون فى مصر حيةالمعتقد الذى يظهر فى حالة الحراك أو تغيير الإنسان دينيا، متهما بعضوسائل الإعلام التى ترتكب فى نظره خروقات مهنية قاتلة فيما يخص المفاضلةبين العقائد.

بينما قال أحمد بهاء شعبان عضو اللجنة التنسيقيةلحركة كفاية إن مصر تمر بأزمة مجتمعية ومنها الطائفية ولم يعف الحكومة منالمسئولية وإثارتها، وأرجع ذلك إلى أن مصر وعلى مدار التاريخ كلما بدتأمام لحظة فارقة ومفترق طرق وتزمر ضد السلطة تخرج الخلافات الطائفية،مطالبا بمبادرة جديدة بآلية جديدة لبحث كل القضايا والمصارحة وحل جذرى لكلما يتعلق بالخلاف بين المسلمين والمسيحيين من قضايا ودعا لتكوينها منمسلمين وأقباط، معتبرا أن الحكومة تتلاعب بالجميع ويسعى لاستخدام الدينكسلاح للمواجهة خاصة داخل الهيئات الرسمية من الكنيسة وغيرها.


فيماعلق د.إبراهيم الزعفرانى عضو مجلس شورى جماعة الإخوان السابق بأن مخاوفالفتنة شاهدة وحالة الفزع التى تسبب فيها تصريحات الأنبا بيشوى مازالتقائمة، مما يهدد بتطور وانفجار الأمور، معترفا بأن المسيحيين مظلومون فىبعض الأشياء والحقوق، إلا أن الامر لا يصل إلا أن يريد أحد رجال الكنيسةالمهمين أن يلقى المسلمين فى البحر.

واعتبر الزعفرانى أن قولالأنبا بيشوى هذا وهو رجل كنيسة وكلمته مقدسة لدى قطاعات كبيرة من الأقباطويسير خلفه الجمهور وهو الرجل الثانى فى الكنيسة ولا يكذبه أو يراجعهالرجل الأول يمثل هذا خطورة، وشدد على أنه مرعوب مما حدث.

وذكر أنالأنبا بيشوى سب الله، والمسلمون لم يفعلوا هذا معه مما يعنى هذا عمق تحدىالقانون والمسلمين، متهما الدولة بالضعف، مطالبا بضرورة تدخل العقلاء منالجانبين ومزيد من الاندماج وتقوية الدولة، قائلا: " لأن هناك قوى عاقلةتتدخل وتقف فى وجه الكنيسة وإذا لم تستطع هذه القوة ردع قوة الكنيسة ستخرجغدا قوى غير منظمة تقود لأزمات ومواجهات فى اتجاه آخر".

فيما أشارحسين عبد الغنى الصحفى ومدير مكتب الجزيرة فى القاهرة السابق إلى أنالدولة المصرية مدنية وستظل، وواهم من يريدها إمبراطورية مسيحية رومانيةأو خلافة إسلامية، موضحا أن انهيار الدولة المصرية بدأ منذ حكم الرئيسالسابق أنور السادات وتحالفات مختلفة واستخدام الدين سواء الإسلامى أوالمسيحى لخدمة الحاكم، وضرب مثلا بالانتخابات البرلمانية أو غيرها التىتخرج منها كتل من الكنيسة للتصويت للحزب الوطنى، وذلك يعود فى نظره لضعفالدولة واستخدام الكنيسة كطرف للحفاظ على الوجود السياسى والأغلبية، مشيراإلى أنه عندما يكون هناك مشروع وطنى تختفى هذه الصراعات الاجتماعية.

وشددعلى أن الدولة حاضرة فى كل ما يحدث وتعلم جيدا ما تفعل وتسمح بالمظاهراتالآن أمام دور العبادة والقنوات الفضائية والمواقع لأنها تخدم مصلحتها كمايقول، مطالبا بتطوير المؤسسات الدينية وإصلاح قلوب رجال الدين علىالجانبين والدولة والالتزام بالوثائق المعتدلة كبرنامج حزب الوسط الأخيرالذى يحافظ على العيش المشترك.
العوا ندوة "الوحدة الوطنية": أزمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الملك
مشرفه
مشرفه
avatar

عدد المساهمات : 360
نقاط : 379
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 06/10/2010
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: لعوا فى ندوة "الوحدة الوطنية": أزمة مصر سياسية وليست طائفية.. ولن أعتذر عن كلام أقوله منذ 40 عاما..   الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 2:13 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


يااللي مراحمك دية ابدية

 شيلاني بعطف وحنية

 وانا مسواش ابدا وبقولك

 نعمتك دية يارب غنيه

 الاعمي بيشوف النور

 والمزدري من الناس مقبول

 والخاطي يارب لما بيتالم

 ترفعة بايدك علي طول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
andro
admin
admin
avatar

عدد المساهمات : 578
نقاط : 890
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: لعوا فى ندوة "الوحدة الوطنية": أزمة مصر سياسية وليست طائفية.. ولن أعتذر عن كلام أقوله منذ 40 عاما..   الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 4:53 pm

اخبار ومواضيع متميزه يامينا الرب يبارك حياتك


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: لعوا فى ندوة "الوحدة الوطنية": أزمة مصر سياسية وليست طائفية.. ولن أعتذر عن كلام أقوله منذ 40 عاما..   الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 5:24 pm


شكرا ليك مينا مجهود جميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مينا الكوتش
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 164
نقاط : 309
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 09/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: لعوا فى ندوة "الوحدة الوطنية": أزمة مصر سياسية وليست طائفية.. ولن أعتذر عن كلام أقوله منذ 40 عاما..   الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 10:11 pm

شكرا علي المرور لتكن مشيئتك واندرو وابانوب
صلوا من اجل ضعفي



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لعوا فى ندوة "الوحدة الوطنية": أزمة مصر سياسية وليست طائفية.. ولن أعتذر عن كلام أقوله منذ 40 عاما..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
††منتديات ام النور††  :: *منتديات الاخبار* :: اخبار عامه-
انتقل الى: