††منتديات ام النور††
مرحبا بك زائرنا الكريم فى منتدياتنا **** ††منتديات ام النور††

ان كانت اول زياره فبركة ام النور وشفاعتها تكن معك

وتدعوكم من هنا ام النور للتسجيل للتمتع بكافة الصلاحيات

ادارة اسرة منتديات ام النور تتمنى لكم وقت سعيد


قداسات /ترانيم روحيه/ترانيم فديو كليب/عظات /دراسه الكتاب المقدس /افلام دينيه /صور دينيه /اخبار عامه/علم الاهوت
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

  


شاطر | 
 

 من هو أدم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mrmr
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 675
نقاط : 1270
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 14/03/2010

مُساهمةموضوع: من هو أدم   الأحد مارس 28, 2010 10:08 pm

من هو ادم ؟



مهما تكن الصعوبة في فهم شخصيته، مما لا شك فيه أن الجمال والحكمة، والعظمة كانت من

أظهر صفاته!!


الجمال . .

ومن المؤكد أن آدم لم يكن جميلاً فحسب، بل لعله أجمل رجل خلق على هذه الأرض، وقد كان الربيون

اليهود يعتقدون أن الله عندما أراد أن يصنعه، تمثل بشراً سوياً، ثم أبدعه على الصورة التي تمثل بها، وقد

ساير الكثيرون في الكتاب المسيحيين هذه الفكرة، فقالوا أن آدم كان أشبه جماله بابن الله على جبل

التجلي!! وسواء صح رأي هؤلاء أو أولئك أو لم يصح، فمن المؤكد أن آدم كان يتمتع بجمال مذهل أخاذ،

وكيف لا يكون كذلك وهو ختام عمل الله المبدع في الخليقة؟!! وكيف لا يكون كذلك، وقد صنعه الله بكيفية

متميزة متفردة عن غيره من المخلوقات؟!! فهذه كان يقول لها: لتكن فيكون؟!! أما هو فقد قال فيه: "لنعمل

الإنسان على صورتنا كشبهنا" وقد اختلف الشراح في المقصود بصيغة الجمع الواردة في هذه العبارة،

فذهب البعض إلى أنها دليل التعظيم والإجلال اللائقين بشخص الله، وهو دليل، فيما نعتقد ضعيف، لأن

صيغة الجمع لم تظهر في لغة البشر كدليل التعظيم والإجلال عند الملوك وغيرهم من السادة والعظماء إلا

في وقت متأخر نسبياً من التاريخ، ولو صح هذا المعنى لكان من اللازم أن تكون كل كلمة تقال من الله أو

توجه إليه تعالى ترد في صيغة الجمع، لأنه هو وحده المتفرد في العظمة الدائمة الأبدية!! وذهب غيرهم

إلى أن الله كان يتحدث في تلك اللحظة مع الملائكة وجند السماء!! وذهب آخرون إلى أنه كان يتحدث إلى

الأرض ذاتها، وما بها من مخلوقات! على أن الرأي الراجح أن المقصود بصيغة الجمع هنا هو أن الله كان

يتحدث إلى ذاته في الثالوث الأقدس العظيم!



الحكمة . .

وقد اختلف الشراح والمفسرون في مدى الحكمة التي أوتيها آدم، فذهب بعضهم مذهب التقليد اليهودي الذي

زعم أنه أوتي من الحكمة ما لم يؤته الأولون والآخرون، وأنه كان أعلى فهماً وإدراكاً من موسى وسليمان

وغيرهما من الحكماء، بل ومن الملائكة أنفسهم، وأن الله قال لهؤلاء، عندما خلقه، أنه سيكون أكثر فطنة

وحكمة منهم جميعاً، ولكي يبرهن على هذا جاء لهم بحيوانات البرية وطيور السماء، وطلب إليهم أن

يدعوها بأسماء، فعجزوا، وعندما أحضرها إلى آدم قسمها جميعاً إلى أجناس وفصائل، ودعا كل ذات نفس

باسمها الخاص كجنسها وفصيلتها .. وسار التقليد في طريقه الخيالي، فقال أن حكمة آدم ترجع في جوهرها

إلى السماء التي أنزلت إليه جميع مفاتيح الحكمة والفهم البالغ عددها ألف وخمسمائة مفتاح وأن آدم فقد هذه

المفاتيح بالسقوط إذ استردتها السماء مرة أخرى، وقد شارك بعض الكتاب المسيحيين الأوائل هذا الرأي،

وأن يكن في غير جموح، إذ قالوا أن أرسطو الفيلسوف اليوناني العظيم كان مثل آدم في حكمته!!.. وذهب

الرأي المعاكس إلى أن آدم لم يؤت من الحكمة شيئاً، وأنه كان أدنى إلى الطفولة الساذجة وعدم الفهم، ومن

هنا نشأت أسطورة الإنسان الوحشي القديم!!. على أننا نعتقد أن كلا المذهبين غير صحيح، وأن كليهما

مغرق في الخيال بعيد عن الواقع والحق.. لقد خلق آدم، كما يرى كل متأمل متعمق في قصة الكتاب ذا

ملكات ومواهب، وخلقت له الجنة، ووضع فيها ليعملها ويحفظها، أو في لغة أخرى ليدرب هذه الملكات

والمواهب، كما وضعت له شجرة معرفة الخير والشر، وحرمت عليه ثمرتها، لا لأن الله يريد أن يحرمه

من معرفة الفارق بين الخير والشر بل لأنه يريد له هذه المعرفة، ولكن بطريقته هو لا بطريق


العظمة . .

وما من شك بأن آدم كان عظيماً، وإن كنا لا نتفق مع التقاليد اليهودية التي زعمت، بأنه كان مهيب الطلعة،

رائع المنظر، فارع القوام، إلى درجة أنه كان يستطيع خوض المحيطات دون أن يغطيه ماؤها إلى

النصف كما كان يمكنه أن يرى الأرض من أقصاها إلى أقصاها، وهو واقف على قدميه، وقد بدت عظمته

هذه أمام الملائكة فأخطأوه ذات مرة وحسبوه الله فسجدوا له، لولا أنه زجرهم، ونبههم إلى شخصه، كما

تقول ذات التقاليد، أن الله داس على رأسه بعد السقوط، فتقلص طوله، ومع ذلك بقى أطول رجل على

ظهر الأرض!!

ومع ذلك، فمما لا شبهة فيه أن آدم كان عظيماً وكيف لا يكون كذلك. وقد خلقه الله على صورته وشبهه إذ

قال: "نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا" ومن المتفق عليه أن الصورة والشبهة يفيدان معنى واحداً. وإن

كانت كلمة الشبه تعتبر تأكيداً وتخصيصاً للصورة. إذ تعبر عن التماثل القوي الكائن بين الأصل

والصورة. ولكن كيف يمكن لآن يكون آدم على صورة الله وشبهه، وكيف يمكن لآن يكون هناك تماثل بين

الله وبينه؟!! لقد ظن البعض أن التماثل قائم في الشبه بين الله المثلث الأقانيم

آدم ولماذا خُلِّق؟!!

أما وقد عرفنا من هو آدم فمن السهل أن نعرف لماذا خلق؟!! لقد خلق كما يقول قانون الإيمان ليمجد الله أو

كما قال أغسطينس: "قد خلقتنا لنفسك، وقلوبنا لن تجد الراحة إلا بين يديك" وبهذا المعنى يمكن أن نقول

أن آدم خلق ليمجد الله بالعبادة، والسيادة، والإثمار في الأرض!!


العبادة . .

وربما ندرك هذه الحقيقة في الاسم الذي أطلقه الله على آدم، وقد اختلف الشراح في معنى هذا الاسم، فقال

البعض أنه من الأديم أي من التراب الذي يذكره على الدوام بمركزه في حضرة الله، ومن الله، وقال

آخرون. أنه يعني الأحمر إذ كانت بشرته حمراء، أو من التراب الأحمر!! فإذا أضفنا إلى ذلك أن كلمة

"إنسان" تعني في اللغة اليونانية المرفوع النظرة، وفي اللغة الإنجليزية الكائن المفكر، وعند علماء فلسفة

اللغات "الكائن النبيل الطلعة" أدركنا أن الإنسان خلق قبل كل شيء، وبعد كل شيء ليعبد الله، عبادة

الإنسان الوديع المتضع، الذي يرفع عينيه على الدوام إلى الأعالي، مستغرقاً في الفكر والشعور والتعبد،

لامع الوجه كأنه ملاك!!


السيادة . .

وخلق آدم أيضاً ليسود، إذ هو وكيل الله ونائبه على هذه الأرض. ومن ثم أعطاه الله أن يملأها ويخضعها،

ويتسلط على سمك البحر، وعلى طير السماء، وعلى كل حيوان يدب على الأرض، وهذا التسلط لخير هذه

المخلوقات وخيره، أو كما قال جورج آدم سميث "إن علاقة الإنسان بالحيوان نوع من العناية، فهو يرعاها

بحكمته فلا تهيم، وهي تخدمه وتعينه في أعماله" وهنا لا نملك ألا أن نقول مع دكتور ديل: "إني أرفض

أن أتنازل عن عظمتي وسيادتي في مواجهة الكون المادي، إذ أني أعظم من الشمس، وأعظم من البحر،

وأعظم من الكواكب، وأعظم من النجوم، أعظم منها جميعاً، إذ أنها خاضعة لي، وأنا سيد، وهي مربوطة،

وأنا حر".


الأثمار . .

وما كان آدم ليبقى في الأرض بمفرده، أو هو وحواء فقط، بل خلق على صورة الله، وخلق ذكر وأنثى،

وخلق لينال بركة الله ويثمر ويكثر ويملأ الأرض، وذلك لأنه بالطبيعة التي صنعه الله عليها يأبى الانفراد

والعزلة إذ هو دائب الحنين للاتصال بالآخرين ومعاشرتهم، وسجنه القاسي البعد عن المجتمع، والحرمان

من التجارب مع غيره، يضاف إلى ذلك أن هذا الإثمار فيه الزيادة المستمرة الدائمة في تمجيد الله

وتعظيمه!! إذ أنه يلد على مدى الأجيال ما لا يعد أو يحصى من بني البشر الذين يرفعون أيديهم وشفاههم

وقلوبهم بالحمد والسبح لله وخدمته كل يوم!! ويكفي ما قاله أحدهم: إن الله عندما يريد أن يصنع في الأرض

عملاً عظيماً ومجيداً يخلق طفلاً!!

آدم وكيف جرب وسقط وعوقب؟!!

ومن واجبنا ونحن نبحث تجربة آدم وسقوطه أن نستضيء بقول الرسول: "وآدم لم يغو لكن المرأة

أغويت" 1تي 2: 14 لنرى أن التجربة عند آدم تختلف عنها عند حواء، إذ أن سقوط المرأة كان وليد

الخداع "الحية غرتني".. لقد جاءت الحية إلى المرأة كمن يطلب لها الخير، ويريد أن يرفعها إلى مركز

الله، وأخفت عنها الجنة المهدمة والحزن والشقاء والدموع والمأساة والموت، وما إلى ذلك مما سيصيب

الجنس البشري على توالي الأجيال!! أما آدم فقد سقط بعين مفتوحة، إذ يظن البعض أنه شك في كلمة الله،

عندما أبصر حواء تأكل من الشجرة، دون أن تموت في الحال، كما كان يتوقع.. على أن ملتون يذهب في

التفسير مذهباً آخر، إذ يقول في خياله الشعري في الفردوس المفقود: أن آدم أكل من الشجرة مدفوعاً بحبه

لحواء، إذ آثر أن يموت معها، دون أن تهلك وحدها!! وسواء صح هذا الرأي أو ذاك فإن سقوط أبوينا

استتبع أكثر من نتيجة وعقاب!!


العار . .

لقد جاءتهما الخطية بالخجل والخزي والعار، إذ أدركا أول كل شيء أنهما عريانان، ولعل هذا أول ما

يحس به المرء عند ارتكاب الخطية!! ولعل هذا هو الدافع الذي يجعله يرتكب الخطية في الظلام!! "وهذه

هي الدينونة أن النور قد جاء إلى العالم وأحب الناس الظلمة أكثر من النور لأن أعمالهم كانت شريرة لأن

كل من يعمل السيئات يبغض النور ولا يأتي إلى النور لئلا توبخ أعماله" (يو 3: 19- 20)، وكلمة الخطية

على الدوام مقارنة وملاصقة للعار والخزي، إذ أنها تهدر في الإنسان كل ما هو آدمي وإلهي إذ تقتل فيه

المروءة والشرف والكرامة والنبل والإنسانية، وتسفل به إلى الحيوانية القذرة المنحطة، ألم تعر آدم،

وتكشف نوحاً، وتغطي داود بالوحل، وتنحط بأمنون إلى أسفل الدركات!! على ألا تنسى على الدوام ما

اصطلح رجال النفس على تسميته بعقدة أوديب، عقدة ذلك الفتى اليوناني القديم، الذي قتل أباه، وتزوج

أمه، وعندما أدرك بشاعة عمله، فقأ عينيه، ووقع بنفسه أفظع عقاب يجرؤ عليه إنسان!!


الخوف . .

وإذ سمع آدم وحواء صوت الرب الإله ماشياً في وسط الجنة عند هبوب ريح النهار فزعاً وخافاً، وهذا ما

تصنعه الخطية دائماً بمرتكبها، إذ تظهره في مظهر الضعيف الأعزل الذي تمسك به حبال آثامه وشروره،

فلا يستطيع الهروب من عدل الله، مهما حاول إلى ذلك سبيلاً، لقد ظن آدم وحواء في باديء الأمر، أن

التعدي والأكل من الشجرة، سيجعلها مثل الله، وفي مستواه تعالي، ولكنهما تبينا آخر الأمر، أنهما أضافا

إلى ضعفهما ضعفاً، إذ لم يجسرا على النظر إلى الله فحسب، بل خشيا حتى من مجرد الاستماع إلى صوته

عند هبوب ريح النهار!! والخطية توهم المرء على الدوام أنه قوي، وجسور، حتى يرتكبها


العداوة . .

والخطية سر كل نزاع وخصام وعداوة في الأرض، إذ لا سلام قال إلهي للأشرار، وإذ سقط أبوانا الأولان،

ضعفت المحبة بينهما، فلم تكن في جمالها الأول، كما نشأت بينهما وبين الحية عداوة قاسية، وأكثر من ذلك

قتلت محبتهما لله!! أما أن محبتهما لم تكن كالأول، فذلك يبدو من محاولة آدم إلقاء التبعة على زوجته، دون

أن يهتم بحمايتها أو تحمل ذنبها، كما كان ينتظر منه كمحب مخلص غيور، ولا ننسى أيضاً أنه عندما

ذكرها أمام الله لم يقل "زوجتي" و "حواء" بل قال "المرأة التي أعطيتني" مما يدل على أن محبته لها لم

تعد في قوتها الأولى!!.. أما العداوة للحية فقد أضحت عداوة دائمة مستمرة أبدية!!

الموت . .

وأجرة الخطية هي موت، وقد مات آدم وحواء في اللحظة التي سقطا فيها، وانفصلا عن الله، لقد ماتا في

الحال الموت الروحي والأدبي، إذ لم تعد لهما الشركة الجميلة الحلوة المقدسة مع خالقهما المحب وأبيهما

القدوس، بل لم يعد لهما ذلك الإحساس، الذي ألفاه ودرجا عليه، إحساس الحنين إليه والشوق إلى رؤياه!!

بل لقد شعرا للمرة الأولى بأن غبشة من الظلام استولت على عيونهما، فلم يعودا يميزان للمرة الأولى

بالفرق بين الحق والباطل، والنور والظلام، والجمال والقبح، والخير والشر


الحياة المعذبة . .

طرد آدم وحواء من الجنة فطردا بذلك من الحياة الوادعة الآمنة المستريحة، ولعنت الأرض بسببهما،

فضعفت خصوبتها، وتحول الشطر الأكبر من اليابسة إلى البراري والصحاري والقفار، وكان على آدم أن

يجد لقمته بالتعب والجهد وعرق الجبين: "ملعونة الأرض بسببك بالتعب تأكل منها كل أيام حياتك وشوكاً

وحسكاً تنبت لك وتأكل عشب الحقل. بعرق وجهك تأكل خبزاً حتى تعود إلى الأرض التي أخذت منها

لأنك تراب وإلى تراب تعود" وكان على حواء أن تعيش حياتها متألمة كزوجة وأم، وفقد الاثنان سيادتهما

على العدد العديد من الحيوانات إذ استضرت وتوحشت وسار الركب البشري يئن مجهداً مثقلاً متعباً

آدم كيف خلص وأخذ طريقه مرة أخرى إلى الفردوس!!؟‍‍

على أن قصة آدم لم تنته بالطرد أو الموت أو الهلاك، وهيهات لها أن تكون كذلك، وقد سبقت نعمة الله

فأعدت له الخلاص المجاني الكامل العظيم‍‍ ولعلنا نستطيع ونحن نتابع هذا الخلاص أن نلاحظ!!



إن الحكم على آدم كان لإتمام هذا الخلاص

فالعقاب الذي أوقعه الله على أبوينا الأولين لم يكن لمجرد العدالة الإلهية فحسب، بل كان أكثر من ذلك

تحتمه وتلزم به رحمته الفائقة!! فلو أن آدم وحواء أكلا من شجرة الحياة وهما خاطئان، لكانت الحياة لهما

أمر عقاب وعذاب، ولكان بقاؤهما في الجنة هو الجحيم بعينه، ولكن الطرد والتشريد والتعب والألم ولذعة

الضمير لهما الباب الضيق والطريق الكرب إلى الفردوس المردود.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://help.ahlamontada.com/forum.htm
بنت الملك
مشرفه
مشرفه
avatar

عدد المساهمات : 360
نقاط : 379
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 06/10/2010
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: من هو أدم   السبت أكتوبر 09, 2010 10:53 am

ميرسي مرمر ربنايعوضك


يااللي مراحمك دية ابدية

 شيلاني بعطف وحنية

 وانا مسواش ابدا وبقولك

 نعمتك دية يارب غنيه

 الاعمي بيشوف النور

 والمزدري من الناس مقبول

 والخاطي يارب لما بيتالم

 ترفعة بايدك علي طول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mrmr
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 675
نقاط : 1270
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 14/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: من هو أدم   الخميس أكتوبر 14, 2010 9:05 pm



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://help.ahlamontada.com/forum.htm
مينا الكوتش
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 164
نقاط : 309
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 09/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: من هو أدم   الخميس أكتوبر 14, 2010 9:18 pm

مجهود رائع
ربنا يعوضك مرمر



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من هو أدم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
††منتديات ام النور††  :: *المنتديات الروحيه* :: شخصيات كتابيه-
انتقل الى: